ابن حجر العسقلاني

126

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

المراسيل وابن أبي شيبة كلهم عن الزهري قال أسهم النبي صلى الله عليه وسلم لقوم من اليهود قاتلوا معه لفظ الترمذي وفي الباب حديث إنا لا نستعين بمشرك أخرجه مسلم عن عائشة وأحمد وإسحاق وابن أبي شيبة والحاكم والطبراني من حديث خبيب بن أساف وإسحاق بن راهويه من حديث أبي حميد الساعدي وفي كل منها قصة وفي حديث أبي حميد فقال من هؤلاء قالوا ابن أبي في مواليه من يهود قال هل أسلموا قالوا لا قال فليرجعوا فذكره قوله روى أن الخلفاء الأربعة الراشدين قسموا الخمس على ثلاثة أسهم لليتامى والمساكين وابن السبيل تقدم شئ منه وروى أبو يوسف عن ابن عباس أن الخمس كان يقسم على عهده صلى الله عليه وسلم على خمسة ثم قسمة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي على ثلاثة أسهم فذكره 727 - حديث يا معشر بني هاشم إن الله تعالى كره لكم غسالة أيدي الناس وأوساخهم وعوضكم منها بخمس الخمس لم أجده هكذا وفي الطبراني عن ابن عباس قال بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقا إلى عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات فقال لهما لا يحل لكم أهل البيت من الصدقات شئ ولا غسالة الأيدي إن لكم في خمس الخمس لما يغنيكم وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة الأنفال ولفظه رغبت لكم عن غسالة أيدي الناس 728 - حديث إنهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام وشبك بين أصابعه يعني بني المطلب أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث جبير بن مطعم لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان فذكر الحديث وفيه إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد ثم شبك بين أصابعه وأصله في البخاري دون آخره ودون قوله لم يفارقوني 729 - قوله فأما ذكر الله تعالى في الخمس فإنه لافتتاح الكلام تبركا باسمه وسهم النبي صلى الله عليه وسلم سقط بموته كما سقط الصفى لأنه كان يستحقه برسالته والصفى شئ كان يصطفيه لنفسه من الغنيمة مثل درع أو سيف أو جارية انتهى وأول الكلام أخرجه